سليم بن قيس الهلالي الكوفي

623

كتاب سليم بن قيس الهلالي

وَرَجُلٌ ثَالِثٌ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً أَمَرَ بِهِ ثُمَّ نَهَى عَنْهُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ أَوْ سَمِعَهُ نَهَى عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ [ حَفِظَ ] « 25 » الْمَنْسُوخَ وَلَمْ يَحْفَظِ النَّاسِخَ فَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضَهُ وَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ [ إِذْ سَمِعُوهُ ] « 26 » لَرَفَضُوهُ وَرَجُلٌ رَابِعٌ لَمْ يَكْذِبْ عَلَى اللَّهِ وَلَا عَلَى رَسُولِهِ بُغْضاً لِلْكَذِبِ وَتَخَوُّفاً مِنَ اللَّهِ وَتَعْظِيماً لِرَسُولِهِ ص وَلَمْ يُوهِمْ بَلْ حَفِظَ مَا سَمِعَ عَلَى وَجْهِهِ « 27 » فَجَاءَ بِهِ كَمَا سَمِعَهُ وَلَمْ يَزِدْ فِيهِ وَلَمْ يَنْقُصْ وَحَفِظَ النَّاسِخَ [ مِنَ الْمَنْسُوخِ فَعَمِلَ بِالنَّاسِخِ ] « 28 » وَرَفَضَ الْمَنْسُوخَ وَإِنَّ « 29 » أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَنَهْيَهُ مِثْلُ الْقُرْآنِ نَاسِخٌ وَمَنْسُوخٌ وَعَامٌّ وَخَاصٌّ وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ وَقَدْ كَانَ يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص الْكَلَامُ لَهُ وَجْهَانِ كَلَامٌ خَاصٌّ وَكَلَامٌ عَامٌّ مِثْلُ الْقُرْآنِ يَسْمَعُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَا عَنَى اللَّهُ بِهِ وَمَا عَنَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص

--> ( 25 ) الزيادة من « الف » . ( 26 ) الزيادة من « ب » . وفي المسترشد : لم يقبلوه . ( 27 ) « ب » : على فهمه . وفي الكافي والخصال وتحف العقول : « لم ينسه » مكان لم يوهم . وفي مختصر اثبات الرجعة : وهو مبغض للكذب خوفا من اللّه تعالى وتعظيما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لم ينس بل حفظ ما سمعه على وجهه . ( 28 ) الزيادة من « الف » . وفي مختصر اثبات الرجعة : فعلم الناسخ والمنسوخ . ( 29 ) هذه الفقرة في مختصر اثبات الرجعة هكذا : ويعلم أنّ أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كأمر القرآن وفيه كالقرآن ناسخ ومنسوخ وعامّ وخاصّ ومحكم ومتشابه وقد كان يكون من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الكلام له وجهان : كلام عام وكلام خاصّ مثل القرآن ، وقال اللّه تبارك وتعالى في كتابه : ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فاشتبه على من لم يعرف ولم يدر ما عنى اللّه به ورسوله صلّى اللّه عليه وآله .